هل فارس النور من الثوار؟!
أم يبدو هارباً من سفينة التغيير التي يتوهم أنها غارقة، أم قبض حفنة من الريالات؟! رغم أني كنت من خصوم الدعم السريع خلال أول عامين من هذه الحرب التي أشعلتها وقادتها الحركة الإسلامية وحلفاءها ومن لحق بهم من سواقط الثورة، ولكني إحترمت للغاية وأعجبت بحديث المقدم الراحل/ عبد الرحمن حميدة محمد أحمد “البيشي” القائد بالدعم السريع، ففي التسجيل المتداول له والذي يبدو وكأنه نقاش في مجموعة على أحد وسائل التواصل الاجتماعي والتي بالبحث تحصلت على إسمها وهو "رفاعة بن الوسط" تضم ذوي قربى وأهل "للبيشي" والذين يبدو من حديثه أنهم طالبوه بالقفز من سفينة الدعم السريع وقتها فرد بلسان قائد وأخلاق فارس، قائلاً في تسجيله بتاريخ 19 مايو 2023(1): ".... أنا مؤسسة أكلت حلوها ما بابى مرها..." (أي أنه يقصد أن مؤسسة عاش أيامها الحلوة لن يتركها في الشدائد)، وهذه ولعمري لأخلاق فرسان يجب أن تحترم وتقدر أياً كانت درجة الإختلاف مع قائلها، لأنها تعكس أصالة وقيمة من يكون هذا هو سلوكه. بعد هذه المقدمة نأتي للمدعي السيد/ فارس النور والذي لم يعرف له تاريخ نضال أو فعل سياسي، فقد برز إسمه في مجال العم...