أوقفوا حرب الكيزان - الحلقة الأولى من سلسلة كشف حقائق الحرب
فعلاً "كلما أسأت الظن بالأخوان تكتشف أنك كنت تحسن الظن بهم"، رحم الله الشهيد/ محمود محمد طه فقد قال كلمة الحق ووقف ضد الباطل الذي ألبسوه ثياب الدين ومات شهيدا في سبيل الحق والحرية.
في السطور والصفحات القادمة سأعرض على شعبنا والقوى الثورية شواهد ودلات تؤكد أن من أشعل فتيل هذه الحرب هي الحركة الإسلامية (الكيزان) أعداء الله والوطن، أشعلوها تحت شعاراتهم الباطلة من شاكلة "فليعُد للدين مجده/ أو ترق منَّا دماء.. أو ترق منهم دماء.. أو ترق كل الدماء".
وأقول قبل أن عرض التفاصيل أن ما وصلنا إليه هو نتاج إنحطاط وتفاهة القوى السياسية التي إمتطت ظهر الثورة دون مؤهل أخلاقي أو سياسي، فقد خانت تلك القوى دماء شهداءنا وتجاهلت إستحقاقات الثورة ليظل الكيزان ونظامهم ماثلاً حتى الآن، وليستطيعوا بعد أربع سنوات من الثورة المستمرة ضدهم وضد نظامهم أن يحركوا جيشهم لإحراق الوطن. أما قوى الثورة والتي على رأسها لجان المقاومة قد عجزت عن أن تخلق جسماً ثورياً يحمي الثورة والوطن، فركنوا للصراعات والعمل بطريقة تقليدية مفرطة في الشكل الواحد للعمل والنضال السياسي "الا وهي المواكب والتظاهرات" دون الإهتمام بالعمل السياسي المنظم، سيقول لى قائل أن ليس من مهام لجان المقاومة أن تقوم بالعمل السياسي المباشر وأقول أن لكل وضع إستثناءاته، ففي ظل أحزاب وتنظيمات غير وطنية تسعي لتأمين مصالح زعمائها ونخبها على حساب الشعب وحقوقه، فلا بد من دور إستثنائي للجان المقاومة وغير ذلك من ذا الذي قال أو أفتى بأن للجان المقاومة أدوار محددة مرسومة ومعدة تحكمها مهام وطبيعة محددة، إن العمل السياسي والثوري يقبل الإبداعات والإبتكار وخير دليل ما شاهدناه طوال المسيرة القصيرة للثورة.
للأسف لقد إنطلت على أعتى مثقفينا وأكثرهم وطنية تمثيلية "إذهب للقصر رئيساً وسأذهب للسجن حبيساً" مرة أخرى وإنخدعوا بمخطط الكيزان الذين وظفوا فيه كل إرث حكمهم في التخطيط والإجرام لإحراق الوطن وقد نجحوا في ذلك حتى الآن، ولكن يبقى السؤال هل ستستمر هذه الغفلة ويضيع الوطن أم سنتحرك لإيقاف هذه الجريمة ونفشل أهداف الكيزان ومؤامرتهم ضد الثورة والوطن ونقتص للشهداء والضحايا ونؤسس لسودان جديد بحق؟
سنكتشف من خلال ما سيعرض أن الرواية التي رواها الأمين العام للمؤتمر السوداني شريف محمد عثمان نقلاً عن فولكر هي صحيحة تماماً، وللأسف بدلا من تمليك هذه المعلومة الخطيرة للرأي العام والشعب مارست قحت سلوكها في عدم الشفافية والتضليل والوصاية والإنتظار حتى 4 يونيو عندما إستضافت قناة الشرق الأمين العام للمؤتمر السوداني وقد روى نقلاً عن فولكر الآتي:
(حقيقية الأمر أن في فجر 15 أبريل إتصل فولكر على برهان وأخبره أن حميدتي إتصل عليه وقال أن هناك قوات تتحرك على معسكراته، تم الإتصال ببرهان برهان أكد أنه لا توجد تعليمات من هذا النوع وأن هذه القوات ستنسحب، تحت أي تعليمات تحركت هذه القوات؟ هذا الأمر موثق، الشهود عليه هو الوسطاء الرباعية التي كانت ترعى تلك التفاوض وأيضاً رئيس الآلية – رئيس بعثة الأمم المتحدة يونيتامس هم شهود على أن هناك قوات تحركت بدون تعليمات القوات المسلحة لإشعال فتيل هذه الحرب)، وقد كانت تلك الجهة التي أطلقت الرصاصة الأولى هي قوات من الجيش يأتمر قادتها بأمر الحركة الإسلامية وقادتها في الجيش الذين قرروا عزل البرهان والتخلص من آل دقلو.
كذلك فعل الأمين السابق للمؤتمر السوداني خالد عمر يوسف الشهير بـ (سلك) بكشفه لمعلومات وأحداث منذ العام 2021 في اللقاء الذي أجرته معه منصة سودان ما بعد الثورة على منصة تويتر بعنوان "وقف الحرب في السودان، لماذا وكيف؟ ولم يذكر حقيقة من بدأ إطلاق الرصاصة الأولى وأفاد أنه بالنسبة لهم هذا الأمر غير مهم وذلك لأن ببساطة جميع الأطراف هم أصدقاء لهم وتربطهم بهم مصالح بمن فيهم الكيزان. لكل ذلك نكرر أن على لجان المقاومة وقوى الثورة الأخرى أن تستلم زمام الأمر وتقصى الجميع بمن فيهم القوى السياسية وجيش الكيزان والجنجويد.
سأعرض في البدء منشورات لكوادر الأمن الشعبي وكتائب الظل يؤكدون فيها بشكل مباشر أو غير مباشر التخطيط لإشعال الحرب، وتأتي أهمية هذه المنشورات أنها لكوادر جهادية تقاتل الآن مع الجيش ومنهم من قتل وجرح خلال هذه الحرب.
1- غسان القداني هذا يبدو أنه من الكوادر التي عرفت باسم "الجداد الإلكتروني" ومعه مجموعة سيتم الكشف عنهم لاحقا بالتفصيل، أدناه منشور تحذيري منه بتاريخ 13 أبريل 2023 الساعة 6:51 صباحاً
• تعليق على المنشور بتاريخ 13 أبريل الساعة 6:55 صباحاً
• التعليق الثاني الساعة 6:58 صباحاً
رابط المنشور:
2- قام الدعو غسان القداني بتغيير صورته الشخصية ووضع صورة جندي يقوم بربط حذائه العسكري في إيحاء صريح لأن القوات التي ستشعل الصراع في حالة إستعداد، المنشور بتاريخ 14 أبريل الساعة 12:20 مساءا.
• في نفس المنشور هناك تعليق لأحد الأشخاص علق كما هو واضح أدناه وتعليقه كان يوم 15 أبريل الساعة 7:48 بتوقيت السودان
3- منشور لكادر يدعى د. عمار السناري صباح يوم 15 أبريل الساعة 6:54 صباحاً أثناء تحركاتهم لإشعال الحرب.
4- المنشور التالي لكادر أسمه مصطفى تايقر كان يتحدث عن مخططاتهم وقد علق بعد 4 أيام بتاريخ 18 أبريل والتعليق ظاهر في نفس المنشور. وهو أحد المشاركين في المعارك الآن وقد أصيب وتم إنزال الخبر بتاريخ 16 يونيو (تجدون المنشورين لخبر إصابته بالأسفل).
5- المنشورين الآتيين لكادرين مهمين ويدبوا أنهما من القيادات لما يعرف بلواء البراء بن مالك التابع للقوات الخاصة للدفاع الشعبي (المصباح أبوزيد طلحة إبراهيم) وآخر يطلق على نفسه (العهد الباقي ود الحدق) ويؤكدان مشاركتهما ويطلبان اما النصر أو الشهادة.
• المنشور الأول بتاريخ 15 أبريل الساعة 10:06 صباحاً
• منشور الثاني بتاريخ 15 أبريل الساعة 12:09 ظهراً
6- وحتي نربط الأمور ببعضها سأعرض عليكم منشور قديم لطلحة بتاريخ 1 ديسمبر 2022 لمنشط إجتماعي خاص بهذه القوات تمت مشاركته مع عدد 95 كادر جميعهم تجدونهم بالأسفل.
المنشور ونلاحظ أن الدعوة شملت العديد من من يقاتلون الآن مع جيشهم الكيزاني وأيضا يظهر من قتل وجرح منهم، على سبيل المثال ستجدون (د. أيمن الذي أدعوا أنه قتل من قبل الدعم السريع وهو يؤدي واجبه كطبيب والصحيح أنه قتل وهو يجاهد حسب زعمهم في المدرعات إسمه في الفيس "Ayman Omer" ود. أيمن هذا كان هو مفتاح الغموض الذي قادني لإكتشاف حقيقة من أشعل الحرب وسأوضح ذلك بالتفصيل في الحلقات القادمة، وتجدون أيضا مصطفى تايقر الذي أصيب قبل أيام وإسمه "السوداني النبيل":
• إضافة لمنشور التالي بتاريخ 12 يونيو الجاري الساعة 12:11 ظهراً تمجيداً لهذا التنظيم.
رابط المنشور:
7- منشور يبث عبره المدعو المصباح تراهات الكيزان ويشرح ويبرر أسباب مشاركتهم في الحرب مع الجيش عبر كتيبة البراء بن مالك التابعة للقوات الخاصة بالدفاع الشعبي
8- فيديو اطلاق صاروخي يظهر فيه على ما يبدو المصباح نفسه – كتيبة البراء وقد قام بإنزاله على صفحته ذاكرا بأن كل الأهداف مستباحة ومتوعداً بالثأر لقتلاهم وهو سلوك يشبه الكيزان أعداء الله والوطن، وللمقارنة سأرفق صورة المدعو المصباح.
هذه صورة للمصباح وتجدون غيرها في صفحته الشخصية على الفيس بوك
رابط الفيديو:
• فيديو ثاني يظهر عناصر ترتدي زي الجيش وتطلق الصواريخ
رابط الفيدو:
هذا قليل من كثير يمكننا أن نكتشفه من خلال تتبع شبكة الحسابات المرتبطة ببعضها البعض، بما فيها أنشطة الكيزان التي أصبحت في العلن منذ ما قبل إنقلاب 25 أكتوبر 2021م.
سأفرد الحلقة القادمة لحصر القتلى في صفوف هذه الكتيبة المسماه بلواء البراء بن مالك والخلايا المرتبطة بها من التنظيمات الشيطانية للحركة الإسلامية، إضافة لمعلومات أخرى مهمة.





















تعليقات
إرسال تعليق